ابن داود الحلي

81

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

وكلّ سمعىّ من الميزان * مع الصّراط واضح البرهان لأنّه ممّا أجاز العقل * والشّرع قد جاء به والنّقل « 1 »

--> ( 1 ) - در قرآن واخبار به مسائلي چون صراط ، ميزان ، لواء ، وسيله ، تطاير كتب ، حوض وفشار قبر اشاره رفته است . متكلّمان اماميّه دربارهء اين مسائل معتقدند كه هرگاه نقل معتبر در موردى رسيده باشد ، بايد آن را پذيرفت وبه همان طريق كه بيان شده است ، به آن اعتقاد ورزيد . امّا برخى از فرق اسلامى مواردى از اينگونه مسائل سمعي را منكر شده يا توجيه كرده‌اند . مثلا ضرار بن عمرو منكر فشار قبر شده وگروهى از معتزلهء بغداد وبصره ، « ميزان » را طبق عقايد خود تأويل نموده‌اند . علامهء حلى مىفرمايد : « أحوال القيامة من الميزان والصّراط والحساب وتطاير الكتب أمور ممكنة وقد اخبر اللّه تعالى بوقوعها فيجب التّصديق بها » ( كشف المراد / 338 ) . امّا ميزان وصراط كه در شعر ناظم بدان اشاره شده است ، در قرآن سورهء أنبياء / 47 + مؤمنون / 74 + يس / 66 وچند آيهء ديگر مطرح گرديده ودر روايات فراوانى از ويژگيهاى اين دو سخن رفته است . به عنوان نمونه : 1 - سئل الصّادق عن قول اللّه عزّ وجلّ : « ونضع الموازين القسط ليوم القيمة فلا تظلم نفس شيئا » . قال : الموازين الأنبياء والأوصياء ( بحار الأنوار 7 / 251 ) 2 - عن المفضّل بن عمر قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الصّراط . فقال : هو الطّريق إلى معرفة اللّه عزّ وجلّ وهما صراطان : صراط في الدّنيا وصراط في الآخرة . فامّا الصّراط الّذى في الدّنيا فهو الامام المفروض الطّاعة . من عرفه في الدّنيا واقتدى بهداه ، مرّ على الصّراط الّذى هو جسر جهنّم في الآخرة . ومن لم يعرفه في الدّنيا زلّت قدمه عن الصّراط في الآخرة فتردّى في نار جهنّم ( بحار الأنوار 8 / 66 حديث 3 به نقل از معاني